توماس جوناثان «ستونوول» جاكسون خدم كجنرال كونفدرالي خلال الحرب الأهلية الأمريكية، وأصبح واحدًا من أشهر قادة الكونفدرالية بعد الجنرال روبرت إي لي. لعب جاكسون دورًا مهمًا في معظم المعارك العسكرية في المسرح الشرقي للحرب حتى وفاته، وكان له الفضل في الانتصار في الكثير من المعارك المهمة. وُلد جاكسون في منطقة من مناطق ولاية فرجينيا آنذاك، وتلقى أمر تعيينه في الأكاديمية العسكرية للولايات المتحدة في ويست بوينت، وخدم في الجيش الأمريكي خلال الحرب المكسيكية الأمريكية في 1846-1848 وبرز في معركة تشابولتيبيك. من 1851 إلى 1863، عمل في التدريس في معهد فرجينيا العسكري، حيث لم يكن يحظى بشعبية بين طلابه. خلال هذا الفترة تزوج مرتين. توفيت زوجته الأولى أثناء الولادة، لكن زوجته الثانية، ماري آنا موريسون، عاشت حتى عام 1915. حين انفصلت فرجينيا عن الاتحاد في مايو 1861 بعد الهجوم على حصن سمتر، انضم جاكسون إلى الجيش الكونفدرالي. تميّز بقيادته لفرقة في معركة بول رن الأولى في الشهر التالي، إذ وفر تعزيزات حاسمة ودحر هجومًا عنيفًا على الاتحاد. وبسبب ذلك، شبهه بارنارد إليوت بي جونيور بـ«الجدار الحجري» stone wall، ومن هنا جاء لقبه الذي لازمه دائمًا. قدم جاكسون أداءً جيدًا في الحملات التي جرت في وادي شيناندواه خلال عام 1862.