التلي: بساطة العقد وجمالية التعقيد

انسج خاليك وتعرف على هذا الفن اليدوي التقليدي لتزيين الأزياء الإماراتية الأصيلة

هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)

سيدة إماراتية تنسج خيوط قطنية زاهية الألوان بخيوط معدنية اصطناعية ، مثل الذهب أو الفضة ، والمعروفة باسم "الخوصة" في اللهجة الشعبية لدولة الإمارات العربية المتحدة هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)

ما هو التلي؟

"التّلي" حرفة يدوية إماراتية تقليدية تعتمد على لف ونسج عدد من الخيوط المختلفة وتضفيرها، بما يشبه تقنية صنع الدانتيل على وسادة مستديرة الشكل. مورست هذه المهنة تقليدياً من قبل النساء الإماراتيات في منازلهن واستخدمت لتزيين الياقات والحواشي وطيات الملابس وأطرافها.

تستخدم تقنية "بو خوصة" (أحادي الحبل) بكرة واحدة لخلق حزمة فضية (2018) من أعمال Dubai Culture هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)

يتم نسج خيوط القطن الملونة البراقة مع خيوط معدنية اصطناعية، مثل خيوط الذهب أو الفضة، وتُعرف باللهجة الإماراتية باسم "الخوص"

A modernized white“kajoojah” used to create the textile 'Talli' (2018) من أعمال Dubai Culture هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)

في تصاميم أخاذة بجمالها وألوانها. يمكن أن يصل عدد البكرات إلى 40 بكرة ولذلك تستخدم النساء دبابيس لتنسيق الخيوط على وسادة اسطوانية توضع على قاعدة معدنية تعرف بـ "الكاجوجة"

Local Emirati Women in the process of braiding the textiles 'Talli' (2018) من أعمال Dubai Culture هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)

 
اقتصرت ممارسة هذه الحرفة التقليدية على العائلات الإماراتية فقط ولذلك شارفت على الاندثار مع بزوغ الحداثة وما رافقها من حضور متزايد للصناعات النسيجة والتطريزية الضخمة.

"كاجوجة" وسادة اسطوانية توضع على قاعدة معدنية (2018) من أعمال Dubai Culture هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)

تحاكي أنماط وتكوينات "التلّي" عناصر من البيئة الطبيعية مثل النباتات أو الحيوانات أو الأدوات المنزلية الشائعة.

“kajoojah” (2018) من أعمال Dubai Culture هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)

تتسم تطريزات "التلّي" بتفرد كل منها، فهي حرفة يدوية ولا بد أن يحمل تطريز الأنماط والتكوينات المتشابهة اختلافاً في شكلها النهائي وحجمها وعرضها بين صانعة وأخرى بحسب أسلوبها وظروف عملها.

تستند أنماط "التلّي" إلى عناصر من البيئة الطبيعية مثل النباتات أو الحيوانات أو الأدوات المنزلية الشائعة لصناعة تصاميم معقدة مذهلة و خلابة بألوانها المتعددة هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)

تستغرق عملية صناعة هذه المواد وقتاً طويلاً وهي معقدة للغاية. فصناعة حبل واحد من "التلّي" قد تستغرق  بضع ساعات إلى عدة أسابيع أو حتى أشهر، ويخضع ذلك لنوع التصميم ومدى تعقيده.

تستخدم تقنية "بو خوصة" (أحادي الحبل) بكرة واحدة لخلق حزمة فضية (2018) من أعمال Dubai Culture هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)

من تصاميم "التلّي" الشائعة "فنخ البطيخ" التي تحتوي على أشكال مائلة متوازية وأشكال بذور البطيخ بحيث تتكرر أسفل النسيج وفي مركزه. 

تستند أنماط "التلّي" إلى عناصر من البيئة الطبيعية مثل النباتات أو الحيوانات أو الأدوات المنزلية الشائعة لصناعة تصاميم معقدة مذهلة و خلابة بألوانها المتعددة هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)

 وتصف عبارة "ساير ياي" (باللهجة الإماراتية) الطريقة المتبعة في هذا النمط، حيث يتم تمرير خيط فضي واحد ذهاباً وإياباً.  

سيدة إماراتية تنسج خيوط قطنية زاهية الألوان بخيوط معدنية اصطناعية ، مثل الذهب أو الفضة ، والمعروفة باسم "الخوصة" في اللهجة الشعبية لدولة الإمارات العربية المتحدة هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)

بينما تشير عبارة "بو خوصتين" (ثنائي الحبل) إلى التقنية المتبعة لنسج هذا النمط والذي يشكّل حزمة فضية واسعة تمتد أسفل النسيج وفي مركزه. تستخدم بكرتان (أو "دحاري" باللهجة الشعبية) من الخيوط الفضية الاصطناعية فقط في صناعة هذا النمط.

Braiding weaved by hand by local Emirati Women (2018) من أعمال Dubai Culture هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)

تستخدم تقنية "بو خوصة" (أحادي الحبل) بكرة واحدة تشكّل حزمة فضية بنصف عرض "بو خوصتين" أسفل النسيج وفي مركزه.

تستخدم تقنية "بو خوصة" (أحادي الحبل) بكرة واحدة لخلق حزمة فضية (2018) من أعمال Dubai Culture هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)

يمكن خياطة عدة حزم من نسيج "التلّي" جنباً إلى جنب على طيات وحواشي الملابس أو أي أطراف أخرى وذلك لتزيينها بتصاميم وألوان رائعة.

Local Emirati Women in the process of braiding the textiles 'Talli' (2018) من أعمال Dubai Culture هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)

ملكية المحتوى: جميع الوسائل
يمكن أن يتمّ إنشاء المقالة المقدَّمة في بعض الحالات بواسطة جهة خارجية مستقلة، وقد لا تمثِّل دائمًا وجهات نظر المؤسسات (المدرجة أدناه) التي قدّمت المحتوى.
مقالات من هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)
تطبيقات Google