أطفال مدينة الموصل

قصص عن الخسارة والصمود

Al-Ghad Radio

جزء من معرض العودة الى الموصل

لا يزال أطفال الموصل يعانون من صدمة نفسية طويلة الأمد ليس فقط من هوّل ماجرى في المعارك التي اندلعت لتحرير المدينة بل ايضاً من مشاهد العنف والقسوة اليومية التي شهدوها من قبل أعضاء تنظيم داعش.

تم وضع قوانين صارمة تحظر كل انواع الفن والموسيقى بالإضافة لأنواع معينة من الملابس وحتى الألعاب والطعام. واجه العديد من أطفال مدينة الموصل صعوبة في العودة إلى أنشطة الطفولة العادية بعد التحرير، حيث زرع التنظيم في أذهانهم بأن الموسيقى والفن والألعاب حرام وسيعاقب المخافين لتعليماته.

الأم والطفل من أعمال عبير عربيدAl-Ghad Radio

تداعيات تأثير التجربة التي مر بها الاطفال خلال سنوات سيطرة التنظيم لاتزال مستمرة. ولكن الاطفال يسعون الى الخلاص من هذا الفكر وتلك التجربة والعمل من اجل المستقبل. لعب الابوين ايضاً دوراً مهماً في تلك الفترة حيث منعوا أطفالهم من الذهاب الى المدارس للحد من تعرضهم لِمعتقدات التنظيم.

إحتلال داعش للمدينة ألحَق الضرر بالعديد من الموصليين، حتى الأطفال لم يسلموا من بطش التنظيم وجبروته. اذ شابت برائتهم في تلك الفترة المظلمة الكثير من المعوقات. فضلاً عن ذلك سعى التنظيم جاهداً إلى بث الفتنة بين المجتمعات ونشر العزلة في المدينة.

صبي صغير من مدينة الموصل من أعمال علاء سالمAl-Ghad Radio

معلومات حقوق الطبع والنشر: المقال

هذا العمل برعاية راديو الغد بالشراكة مع جمعية الفنانين التشكيليين في نينوى.

ملكية المحتوى: جميع الوسائل
يمكن أن يتمّ إنشاء المقالة المقدَّمة في بعض الحالات بواسطة جهة خارجية مستقلة، وقد لا تمثِّل دائمًا وجهات نظر المؤسسات (المدرجة أدناه) التي قدّمت المحتوى.
تطبيقات Google