أول جامع في مدينة الموصل

التاريخ العريق للمسجد الأموي في الموصل

Al-Ghad Radio

يعتبر الجامع الأموي من الجوامع التاريخية في الموصل حيث يقع في قلب المدينة.

يعتبر اول جامع في مدينة الموصل والثاني في العراق والخامس على مستوى العام الاسلامي أجمع.

اللبنة الآولى من أعمال ميسر نصيرAl-Ghad Radio

بُني في عهد الخليفة عمر بن الخطاب على يد عرفجة بن هرثمة البارقي عام 22 من الهجرة الموافق 642 ميلادية.

التأهيل َوالعمارة من أعمال ميسر نصيرAl-Ghad Radio

يقول مؤرخ الموصل عبدالواحد ذنون طه بأنه تمت اعادة بناء الجامع وتوسيعه في العصر الأموي من قبل مروان بن محمد ، فسمي منذ ذلك الوقت بالجامع الأموي.

الإزالة والبناء من أعمال احمد شنشلAl-Ghad Radio

في أواخر منتصف القرن السابع للهجرة دهم الموصل مصائب وويلات عدة  

كانت أولاها على يد المغول سنة 660 هـجرية الموافق 1261 ميلادية ولقد هدموا كثيرا من أحياء المدينة ومعابدها وقضوا على أسوارها وقلاعها .

طي النسيان من أعمال ميسر نصيرAl-Ghad Radio

وأصبح الجامع الأموي مهجوراً وبعيداً عن العمارة ولا يصلى بهِ أحد فتداعى بنيانهُ وسقطت أقسامهُ على مر العصور.

 ثم اتخذ فيهِ بعض المنقطعين من زهاد المتصوفة زوايا يسكنون بها، وأصبح المسجد عبارة عن كومة أنقاض.  

اخر ماتبقى من أعمال احمد شنشلAl-Ghad Radio

وفي عهد الدولة العثمانية صار الجامع بعيداً عن العمران وتمت إزالته من المراكز الثقافية والتجارية في المدينة.

وبعد أن أستولى العثمانيون على الموصل، وأستتب حكمهم فيها تراجع الناس إلى منطقتهِ وسكنوا محلاتها، ومنها الأرض التي قربه والتي عمرها الكوازين، وبنوا فيها دوراً للسكن عرفت فيما بعد بمحلة الكوازين.

شاهد على الحروب من أعمال ميسر نصيرAl-Ghad Radio

وفي عام 1225هـجرية الموافق 1810 ميلادية هُدم الجامع وجُدد بناؤهُ من قبل الحاج محمد مصفي الذهب.

وصار الجامع يعرف بجامع المصفي، ولم يزل يعرف بهذا الأسم حالياً.  

جامع المصفي من أعمال احمد شنشلAl-Ghad Radio

لسوء الحظ ، في العصر الحديث ، عاد المسجد الأموي إلى حالة الإهمال.

قبل سيطرة داعش على المدينة ، حاولت بعض الجهات المحلية استعادة أجزاء من المسجد ، لكن احتلال التنظيم للمدينة أجبر العمل على التوقف التام. استمر التدهوربعد ذلك. وتحطمت قبة الجامع ، ودُمرت مئذنته ، وانهارت العديد من جدرانه.

جامع الخلافة الأول من أعمال ميسر نصيرAl-Ghad Radio

الجامع الاموي, 2020, من مجموعة: Al-Ghad Radio
عرض أقلمزيد من المعلومات
ملكية المحتوى: جميع الوسائل
يمكن أن يتمّ إنشاء المقالة المقدَّمة في بعض الحالات بواسطة جهة خارجية مستقلة، وقد لا تمثِّل دائمًا وجهات نظر المؤسسات (المدرجة أدناه) التي قدّمت المحتوى.
تطبيقات Google